دخلت اخيرا عالم تويتر، و بعد الحاح و تشجيع من من ركب الموجة الجديدة - على الاقل بالنسبة لى. كنت اقول لهم لا اجيد التغريد!... تعلمي و الى متي ستبقين من غير تغريد!
و حتي لا اكون امية و متخلفة، نزلت على الحاحهم و بدأت التغريد وسط اغصان العالم الافتراضي الذي بات حقيقياً !
اخذ مني وقتا لا بأس به لاتعلم فكرة التوتر الذي يختزل موضوع كامل في 140 حرف فقط. الهدف أو التحدي هو توصيل الفكرة في سطر واحد ! سطر واحد فقط؟ صعبة ! و انا تعودت على الاسهاب و التطويل و التفصيل، لكن تويتر طوع اللغة العربية كما طوعنا  في الاختزال و التقصير و اجبرني كما اجبر كل المستخديمن.


فكرة اخرى لفتت انتباهي في هذا العالم الجديد، هو التابع و المتبوع. حجم المتابعين الي شخصية معينة هل هو بالضرورة انه قائد او شخصية شعبية؟ هل اصبح عدد المتابعين في عالم التويتر مقياسا للقيادة و الريادة أو معجبين؟ ...هذا ما سبحثه في الايام القادمة..
ولكم التعليق و ابداء رأيكم..



مازلت اتعلم على اللغة الجديدة فتابعوني ان اعجبكم تغريدي
lameesaljamea@
التسميات: 0 التعليقات | روابط هذه الرسالة | edit post
ردود الأفعال: 
 بعد مراسلات و اتصالات عدة في تحديد موعد للتجمع، اخيرا التقيت بزميلاتي من المدرسة الثانوية و التمّ الشمل. لم التق ببعضهن في ما يزيد عن عشر سنوات كان ذلك في يوم التخرج. و البعض من هنّ شاءت الصدف ان نلتقي على عجالة، و البعض نسمع اخبارهن كرؤوس اقلام.
أذكر موقفا أيام الدراسة، امرت المدُرسة ذات يوم باختبار مفاجئ، رفضنا، اخفينا الأوراق و الاقلام، زعقت المُدرسة موبخة و عاقبتنا بالوقوف طوال الحصة. وقفنا و كانت وقفة واحدة، عندها تنازلت المدرسة و حددت موعد اخر للاختبار معلوم الوقت و التاريخ.  
هكذا كنا، شللة واحدة، ضحكنا مع بعضنا و مزحنا، كما اختلفنا و زعلنا في ما بيننا. لكن ما ان تجئ مصيبة تكتلنا على بعضنا.
كنا نبس لون واحد، و زيّ واحد، و لم نختلف كثيرا في تفاصيل الكرايس و الاقلام و حتي الحاسبات الالية.  
كلنا نجلس على نفس المقاعد و الطاولات. و كم احببنا توسد الأرض الساحة في الفسح، و تللص بعض نظرات على مرايا الجيب التي كانت ممنوعة، و تهريب اللُب و الحبّ الشمسي في الفصل، و مضغ اللبان بالسرّ كأكبر انتصار.
تذكرنا مدرساتنا اللاتي كان لهنّ يدا في ما زرعنّ فينا حتي صرنا في هذه المراكز، كما تذكرنا من احبطنا و نعتنا بالفاشلات طوال اعوام الدراسة حتي اثبتنا عكس ذلك! تذكرنا حيطان المدرسة و الزوايا التي شهدت هزلنا و ضحكاتنا، كما شهدت آلامنا و دموعنا.

و بعد قرابة العشرسنوات التقينا و قد خلعنا الزي المدرسي و كانت المدة كافية لتصقل كلّ على حدي شخصيتها و ميلوها و مبادئها وطريقها. برز في نمطية ازياءنا و اسلوبه، نوعية الطعام اللذي طلبناه في ذلك المطعم. بدونا كعينه مجتمعية بتعدده و اطيافه. لكننا في النهاية يجمعنا عامل مشترك. و هو المدرسة التي خرجتنا الى هذا المجتمع و الوقفة الواحدة التي وقفناها مع بعضنا في تلك السنوات.
كلنا حققنا احلامنا، او جزء من احلامنا. لم نعد تلك الفتيات الصغار في المدرسة.. كلّ لها مسؤليتها و كيانها، مع احتفظنا بشئ من شخصيتنا التي لم تغيرها الأيام.
كنت اجول بنظري حول وجههن فيستحظرني الزي المدرسي الازرق، و براءة الوجوه، و تلك الآمال في العيون. و اقول في نفسي: كنا فين و صرنا وين! لم يكن مجرد لقاء لمّ الشمل، بل كان لقاء من نكون.

* مدرسة مدينة عيسى الثانوية للبنات - دفعة 1998 - فرقة 8
التسميات: , 0 التعليقات | روابط هذه الرسالة | edit post
ردود الأفعال: 

متعبة  في تذكر تفاصيل الحكايات و الصور..متعبة هذه الذاكرة حين تشد اوجاعها مهما تزينت

التسميات: , 0 التعليقات | روابط هذه الرسالة | edit post
ردود الأفعال: 





اخذت بعضا من لون قبيلتي

فامتزج بشخصي لأكون ما أنا أمام هذه الصورة




التسميات: , 0 التعليقات | روابط هذه الرسالة | edit post
ردود الأفعال: 

هاهي مناسبة تمر على أمهاتنا ولا يجدن الامهات ابناؤهن حولهن، يقبلن رؤسهن و يصبحوا عليهن.
لا تسع السماء قلق الام على ابنها حتي يعود الى البيت و تتطمئن عليه نائما، بل ان امهاتنا تراه بعينها يضرب في عقر داره يسحب و يهان و يجر على الأرض و يعتقل. لا يحق للأم ان تعرف الى اين اخذ، و لا يحق ان تسأل.
هاهي أمهاتنا، لا تطمأن و لا تنام الا و ابنها في حضنها فكيف تسع الارض قلق أم على ابنها بين السجون لا تسمع صوته و لا يحق لها ان تعلم اخباره، كيف ينام و كيف يأكل و هل يهان؟ فما حال هذه الام  و ابنها مغيبا في الظلام.
 هاهي الام التي تتحرق شوقا لزفاف ابنها، و في لحظات، و فجأة.. تزف أم الشهيد ابنها على الوطن .. تزغرد.. تفرح و تحزن .. لا تدري ان بكت حزنا أم فرحا، امتزج حب الابن بحب الوطن، لا تقبل التعازي، و لا تقبل غير ابنها يقبل رأسها صباحا..

فهل تتسع قلوبهن ألما و حسرة، ام اتسعت رغما عنهن؟ و هل اصبحت هذه الارض اكثر قساوة على امهاتنا؟ و هل هناك تضحية و عطاء اكثر و اكبر منتظر من امهاتنا؟
كيف احتفي بك يا أم يا بطلة و يا من ربت الأبطال،  فقد فاقت عطاياكِ و تضخياتك ما تجاوز و عجزت الكلمات ان توفي حقك.
هذه الام التي قدمت التضحيات لتقدم الابناء لهذا الوطن، نحتفي بك  يا أم ابناء هذا الوطن الحبيب، يا أم التي استطاعت الذهاب بحبها الى اقصى الحدود و ابعد مما نتوقع.
فالى كل امرأة أمومتها حاضرة أو مؤجلة أو مغيبة تحية لك، اقبل يديك و اخفض رأسي احتراما و تبجيلا لك..
و كل عام و انت أم ابناء الوطن..
التسميات: 0 التعليقات | روابط هذه الرسالة | edit post
ردود الأفعال: 
كم انت شقيّ
كطفل يعبث بكل شيئ
تدورني كدوامة فلا استكين
ما ان تلف حولي يديك
فتفلتني حتي استغيث
كم انت طفل كبير
التسميات: , 0 التعليقات | روابط هذه الرسالة | edit post
ردود الأفعال: 

اليوم الثامن من مارس هو يوم المرأة العالمي كما هو متعارف عليه دوليا، و في مثل  هذا اليوم سنة 1908 خرجت آلاف النساء للتظاهر في شوارع نيويورك بالولايات المتحدة للاحتجاج على ظروف العمل اللاانسانية في المصانع و مطالبة بحقوقها السياسة بحق الاقتراع و الحقوق المدنية بالمساواة و الانصاف الاجتماعي، حتي نالت المرأة الامريكية مطالبها بعد سلسلة من الاحتجاجات و المظاهرات التي لم تخلو من الوحشية حتي انتصرت بنيل المطالب و قلد هذا اليوم بيوم المرأة العالمي. 

و المرأة البحرينية لا تختلف عن سواها، فهي منذ ايام الغوص كانت هي مدبرة المنزل في غياب زوجها، فتأمّن بتدبير عمل بسيط ما كالخياطة و الطحن الدقيق و غيرها من المهن البسيطة لتكسب به قوتها اليومي و عيالها في غياب زوجها.
و اليوم البحرينية هي الوزيرة  و المرشحة و المترشحة. اليوم المرأة لا يختلف دورها عن الرجل في العمل و في المساواه و في العدالة الاجتماعية و حتي في الثورة و في النضال.
و هاهي الان بين الانجازات التي وصلت اليها و بين تحديات جديدة قادمة لنيل المزيد من التقدم و الرقي الى مستويات و مناصب على الصعيدين السياسي و الاجتماعي.
و على الرغم مما توصلت اليه المرأة البحرينية الا انها مازالت تتطالب بدعم بعض من الحقوق المعطلة، كقانون حماية المرأة من العنف الاسري، و اصدار الشق الثاني من قانون الاحوال الاسرية يحترم انسانيتها و تحفظ حقوقها. 
البحرينية هي المرأة العاملة ند الرجل، والام و الزوجة في البيت،  المرأة البحرينية هي حقا اليد الحديدية بقفاز مخملي.
التسميات: 0 التعليقات | روابط هذه الرسالة | edit post
ردود الأفعال: