دخلت اخيرا عالم تويتر، و بعد الحاح و تشجيع من من ركب الموجة الجديدة - على الاقل بالنسبة لى. كنت اقول لهم لا اجيد التغريد!... تعلمي و الى متي ستبقين من غير تغريد!
و حتي لا اكون امية و متخلفة، نزلت على الحاحهم و بدأت التغريد وسط اغصان العالم الافتراضي الذي بات حقيقياً !
اخذ مني وقتا لا بأس به لاتعلم فكرة التوتر الذي يختزل موضوع كامل في 140 حرف فقط. الهدف أو التحدي هو توصيل الفكرة في سطر واحد ! سطر واحد فقط؟ صعبة ! و انا تعودت على الاسهاب و التطويل و التفصيل، لكن تويتر طوع اللغة العربية كما طوعنا في الاختزال و التقصير و اجبرني كما اجبر كل المستخديمن.
فكرة اخرى لفتت انتباهي في هذا العالم الجديد، هو التابع و المتبوع. حجم المتابعين الي شخصية معينة هل هو بالضرورة انه قائد او شخصية شعبية؟ هل اصبح عدد المتابعين في عالم التويتر مقياسا للقيادة و الريادة أو معجبين؟ ...هذا ما سبحثه في الايام القادمة..
ولكم التعليق و ابداء رأيكم..
مازلت اتعلم على اللغة الجديدة فتابعوني ان اعجبكم تغريدي
lameesaljamea@




