اعتمد عادتا على الجرائد و الدوريات في ثقافة الاخبار و اعتبرت الصحف اليوية المصدر الرئيسي .. حتي تعطلت يوما خدمة البلاك بيري، و غيرت نظرتي! ادركت ان الاخبار التي اعتمد عليها ليست في الاساس مستمدة من الدوريات انما من هذا الجهاز الصغير العجيب في يدي. عناوين الاخبار تصلتي اولا بأول بشكل رسائل نصية و مدعمة احيانا ببعض الصور أو وصلة على الانترنت. حتي اخبار الاهل و الاصدقاء، فبتحديث وضع الحالة و الصورة يجعلني احس بالقرب و التواصل عبر خدمة البلاك بيري.اما الجرائد فاصبحت اخبار قديمة، أو اخبار اكثر تفصيلا مع التحليل و التعليق.
انا من مستخدمي خدمة البلاك بري منذ اكثر من ست سنوات، و لم اع - حتي وقت قريب - انني اعتمد اعتماد كبير لتداول الاخبار. بل ادركت انني مدمنه بلاك بري حين انقطعت عن العالم بانقطاع الخدمة لخلل لم افهم تفاصيله.. صرت مثل التائه الجاهلة. لا اعرف ماذا اصنع بيدي التي تعودت مسك الجهاز. لم اعرف كيف اقضي فراغات وقتي، ولم اتقن اي عمل اخر غير العبث بالهاتف.
انا من مستخدمي خدمة البلاك بري منذ اكثر من ست سنوات، و لم اع - حتي وقت قريب - انني اعتمد اعتماد كبير لتداول الاخبار. بل ادركت انني مدمنه بلاك بري حين انقطعت عن العالم بانقطاع الخدمة لخلل لم افهم تفاصيله.. صرت مثل التائه الجاهلة. لا اعرف ماذا اصنع بيدي التي تعودت مسك الجهاز. لم اعرف كيف اقضي فراغات وقتي، ولم اتقن اي عمل اخر غير العبث بالهاتف.
لا شك ان الدوريات تمد في عصر السرعة و الا وقت بما اسمية بكبسولات معلومات، صغيرة و خفيفة و طيارة، كافية لتغطية اهم المستجدات و الاحداث، ولكن مع الوقت و الاهم من كل ذلك سرعة تناقل الاخباراقرب الى البث مباشر، بل في بعض الاحيان هي بالفعل مباشر من الحدث اصبحت الجرائد في المرتبة الثانية من بعد التقنيات المحدثة.
اعترف الآن اني أمية من غير هاتفي النقال، اذا ما عرّفنا الامية في العصر الحديث. و اعترف اني مدمنة لا استطيع ان اعيش من دون هذا الجهاز. جربت ان استغني عنه لبضعة ايام فقط في سفر محاولة، فلم استطيع تحمل ما فاتني من اخبار و غيرها، و احسست اني متأخرة عن الكم الهائل من المعلومات. فرجعت الى هذا الجهاز وعجلت لتشغيلة لالحق بركب تلك التغطيات.
اعترف الآن اني أمية من غير هاتفي النقال، اذا ما عرّفنا الامية في العصر الحديث. و اعترف اني مدمنة لا استطيع ان اعيش من دون هذا الجهاز. جربت ان استغني عنه لبضعة ايام فقط في سفر محاولة، فلم استطيع تحمل ما فاتني من اخبار و غيرها، و احسست اني متأخرة عن الكم الهائل من المعلومات. فرجعت الى هذا الجهاز وعجلت لتشغيلة لالحق بركب تلك التغطيات.
حقا اصبح يوما هذا عصر السرعة، فان لم نركض مع التيار فاتنا و جرفنا بعيدا..


إرسال تعليق